5 مايو 2026 0559314000 info@swa.com
بانر إعلاني موقع راديو وتلفزيون سوا مساحة إعلانية في رأس الموقع

يمكنك تفعيلها من لوحة التحكم وستظهر هنا مباشرة.

إهداءات
ضياء ابواسكندرابوتمير: بالتوفيق اخي الحبيب ابوتمير ،مزيدا من التميز والابداع (سوا) سوسن اسعدموقع راديو وتلفزيون سوا: الف مبروك موقع حلو ومزيدا من التقدم والنجاح شيرينمريم: عمره مقبوله رنينموقع سوا: الف مبروك موقع حلو و مزيدا من التقدم و النجاح احمدموقع وتلفزيون سوا: الف الف الف مبروووك عمرموقع وتلفزيون سوا: الف الف الف مبروووك والى الامام
أضف إهداء
أخبار عالمية

(جراحة) فوق حقل ألغام.. كيف تخطط واشنطن لفتح مضيق هرمز؟

13 أبريل 2026 55 مشاهدة 0 تعليق
راديو وتلفزيون سوا

تقف القيادة المركزية الأمريكية أمام استحقاق عسكري وُصف بـ”العملية الجراحية المعقدة”، ففي حال اتخاذ القرار بفتح مضيق هرمز، ستجد واشنطن نفسها مضطرة لإدارة مواجهة تقنية وميدانية في أحد أكثر الممرات المائية ازدحاما بالتهديدات.
وتأتي هذه التحركات وسط ضبابية تحيط بالإجراءات العسكرية الإيرانية، مما يجعل المهمة تبدأ من مربع الاستخبارات لرصد منصات الصواريخ والزوارق السريعة، وصولا إلى التحدي الأكبر وهو الألغام البحرية.
وبدأت إرهاصات التنفيذ الفعلي لإستراتيجية “الممرات الآمنة مع إعلان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث تحريك المدمرتين “فرانك بيترسون” و”مايكل ميرفي” نحو المضيق لفرض منطقة عزل بحري.
ووفقا لتقارير القيادة المركزية، لن تسعى واشنطن لتطهير المضيق بالكامل في المرحلة الأولى، وإنما ستعتمد إستراتيجية “تطهير الممرات” عبر إنشاء مسار آمن بعرض محدد تحت حماية جوية مكثفة، مخصصة للتصدي لتهديدات الزوارق السريعة.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل من النفط يوميا، وتسبَّب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
السلاح الخفي
ويتمثل التحدي الأعمق في “الحرب تحت الماء”، حيث تمتلك طهران حتى مارس/آذار 2026 نحو 6000 لغم بحري متنوع، تشمل:
– الألغام العائمة والمنجرفة: التي تنفجر عند التلامس.
– الألغام القاعية والصاعدة: المثبتة في القاع والمزودة بصواعق مغناطيسية.
– الألغام الطوربيدية والذاتية الدفن: وهي الأكثر تطورا وصعوبة في الاكتشاف.

وعلى الرغم من إعلان واشنطن تدمير معظم السفن الحربية الإيرانية، فإن قدرة طهران على نشر هذه الألغام بسرعة عبر مئات الزوارق السريعة تظل قائمة.
ولمواجهة هذا الخطر، تبرز كاسحات الألغام كأداة لا بديل عنها، وهي سفن صُممت بهياكل غير معدنية وبصمة مغناطيسية وصوتية منخفضة لتفادي التفجير.
وتعتمد العملية على “السونار” للكشف والتصنيف، ثم تكليف روبوتات تحت مائية أو غواصين متخصصين بمهمة التعطيل أو التفجير.

عقبات الزمن والجغرافيا
وميدانيا، تواجه العملية تعقيدات لوجستية وزمنية، حيث يتطلب فتح ممر آمن أكثر من 20 كاسحة ألغام وسفن دعم.
وحسب التقديرات العسكرية، فإن إزالة حقل ألغام صغير قد يستغرق ما بين 21 إلى 53 يوما، بينما قد تمتد عملية تطهير مئات الألغام لشهور.
وفي ظل غياب التنسيق مع طهران، يبقى مضيق هرمز منطقة اشتباك محتملة، حيث تجعل الجغرافيا الضيقة أي تحرك عسكري مكشوفا وهدفا سهلا للاستهداف.
والأحد، قال ترمب إن واشنطن ستبدأ على ‌الفور محاصرة مضيق هرمز، وستعترض في المياه الدولية أي سفينة دفعت رسوما لإيران، مبينا أنهم سيباشرون عملية حصار جميع السفن التي تحاول دخول المضيق أو مغادرته.
وأضاف -في منشور على منصته تروث سوشيال- أن البحرية الأمريكية ستبدأ تدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية ستكون في حالة استعداد قتالي تام في اللحظة المناسبة، وستقوم بالقضاء على “ما تبقى من إيران”.
ويوم 2 مارس/آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتوعدت بمهاجمة أي سفن تحاول عبور هذا الممر الإستراتيجي دون التنسيق معها، وذلك ردا على ما تصفه بـ”العدوان” الأمريكي الإسرائيلي عليها.

أخبار ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلقين!

أضف تعليقك

إعلانات
ريمات موبايل عرض العيد تغيير شاشات اندرويد لجميع الاجهزه 90 شيكل طولكرم التفاصيل 0598526113 مركز ماريا سنتر للتجميل .بشره.ليزر.زراعه رموش.بيرسنج.قص و صبغه و تمليس طولكرم 0592759950